ماذا لو قيل إن العلم مساحة لـ «ضلال» نسبي؟

in arabic/الحياة/صحة

على شاشات التلفزة الفضائية، وأكثر منها كثيراً على شاشات الـ «سوشال ميديا»، ثمة جملة تندلق بسهولة مريعة: الحقائق العلمية الثابتة. وتنطق كلماتها بثبات كي توحي بأنها تحسم في شؤون يدور حولها نقاش عميم، أو على الأقل ذلك ما يحاوله مستخدمو تلك العبارة التي يجدر التفكير طويلاً قبل نطقها! ماذا تعني «حقائق علميّة ثابتة»؟ إذا كان ثمة شيء وحيد يمكن تعلّمه من العِلم وتاريخه، فهو أن لا حقائق ثابتة في العِلم. بديهي القول إن هناك حقائق ثابتة في غير العِلم. إذ بإمكان رجال الدين أن يتحدّثوا عن حقائق ثابتة، لا تتغيّر ولا تتبدّل ولا تخضع لمنطق الاختبار، ولا توضع على محك التجربة والزمن. أما العِلم، فالأرجح أنه شيء آخر.

تخيّل لو جئت بعالِم من القرن الماضي، وأجلسته قرب كومبيوتر متّصل بالإنترنت. ثم طلبت منه أن يقول لنا عن حقائق العِلم كما يعرفها، (بالطبع لن نستخدم كلمة «ثابتة» لأنها قد تثير ضحكه)، وبحثت عن أوضاع تلك الحقائق. ماذا تكون النتيجة؟ ربما بعض الضحك أو… الكثير منه! وقبل أن يموت، فهِم آلبرت إينشتاين أنه أخطأ بخصوص «الثابت الكوني Cosmologic Constant. دعاه عالِم الفلك الأميركي إدوين هابل إلى مرصد، وأظهر له برؤية العين أن الكون يتمدّد باستمرار، ما يعني أن حدوده ليست ثابتة وفق ما افترض إينشتاين، الذي ذهب إلى حدّ وضع أرقام محدّدة عن تلك الحدود!

لقراءة المزيد