جمعية المشاريع: ها قد عدنا!

in arabic/الاخبار/عناوين الصحف

عادت «جمعية المشاريع الخيريّة الإسلاميّة» إلى الضوء. عاد نائبها إلى مجلس النوّاب. كان يعمل مع جماعته طوال الوقت، بصمت، والآن جاء الحصاد. كانوا غارقين في تقديم الخدمات، إلى جانب الدعوة الدينيّة، فكانت «المكافأة» البيروتيّة. ليس لأحد أن يقفز فوقهم في العاصمة. إنّهم الكتلة الثابتة ومِن حولهم المتغيّرات

كان يكفي أن تتصل به هاتفيّاً، لمرّة واحدة، قبل عشر سنوات، لتظلّ تصلك مِنه رسائل المعايدة الهاتفيّة على مدى عشر سنوات. هذه إشارة إلى سِمَة ثابتة في «العقل المشاريعي». لن يكترث إن لم تردّ المُعايدة بمثلها، أو تُبادر إلى الاتّصال حالاً، طالما أنّك ستفعل بعد عام، بعد عامين، بعد عشرة… ولو احتمالاً. طالما أنّك في حيّز الإمكان فهذا كافٍ لعدم اليأس مِنك. ذلك لاستقطابك أو، بالحدّ الأدنى، لبثّ الودّ في رأسك. هكذا تعمل «جمعيّة المشاريع الخيريّة الإسلاميّة». هكذا يعمل «ابنها البار» عدنان طرابلسي. النائب الذي فاز في الانتخابات الأخيرة، عن المقعد السُنّي في دائرة بيروت الثانية، حاصداً أكثر مِن 13 ألف صوت تفضيلي. تقدّم في ذلك على كلّ مِن فؤاد مخزومي وتمّام سلام ونهاد المشنوق. هو الثاني في بيروت، سُنيّاً، بعد سعد رفيق الحريري. هذا ليس حدثاً عابراً في الحسابات الآتية للعاصمة. أذهلت «المشاريع» حلفاءها قبل خصومها، وفاق ما أنجزته توقّعات المحبّين قبل الكارهين، في العدد والحشد والتعبئة والتنظيم والثبات…

لقراءة المزيد

Back to Top