أوروبا تهرب من مواجهة ترامب

in arabic/الاخبار/سياسة

ساعتان، ربما أكثر بقليل، هو الزمن الذي أقام فيه حبر التوقيع الأميركي في ذيل بيان الدول الصناعية السبع الكبرى بعد اجتماع قادتها في «شارلفوا» الكندية أول من أمس. فقبل أن تحط طائرته في واشنطن، بقي الرئيس دونالد ترامب وفياً لنفسه في تحطيم ما لا يوافق مزاجه من اتفاقات ومعاهدات. وكما أزال توقيع أسلافه على اتفاقية باريس حول المناخ، أو الشراكة العابرة للأطلسي، أو الاتفاق النووي، وأي اتفاق يعترض طريق أميركا كي تصبح «أولاً»، لقي توقيعه على بيان السبع الكبار مصيراً مماثلاً.

في تغريدة لا مفاجأة فيها، كان الرئيس دونالد ترامب يمارس أحب هواياته إلى قلبه: محو توقيعه من البيان الذي يجمعه بالاتحاد الأوروبي وكندا، بشكل خاص، والتنصل من أي التزامات، على رغم أن البيان الذي لم يمض عليه أكثر من ساعات ولد طرحاً، ولم يتجاوز الشكلي. الامحاء كان معطوفاً على مناسبة لن يضيعها الرئيس لإهانة «شركائه» بعد يومين من تعب تصنّع الحرص في بيت العائلة الصناعية في «شارلفوا» الكندية، وتأجيل انفجار العائلة حيناً آخر، والقبول ببيان من العموميات ولغة الخشب التقليدية بالنص على ما يرضي الجميع «بأن قواعد التجارة ينبغي أن تكون حرة،

لقراءة المزيد