من يكسر الستاتيكو الحكومي؟

in arabic/الشرق/عناوين الصحف
لا يبدو الخروج من «نفق» تأليف الحكومة سهلا حتى الساعة، وسط الاصطفافات العمودية ورفض اي طرف التنازل عن مطالبه الوزارية التي يراها «محقة» و»مشروعة» فيما يعتبرها خصومه مضخّمة ومنتفخة وغير واقعية. وبحسب ما تقول مصادر سياسية مراقبة قد يحتاج كسر هذا «الستاتيكو» السلبي الى «صعقة» تأتي من الخارج، تكون كفيلة بوضع حد للاخذ والرد المستمر على طاولة التأليف. لكن المثير للقلق، هو ان هذا «الخارج» منهمك اليوم بملفات كثيرة معقّدة ودسمة، منها على سبيل المثال لا الحصر، ملف العقوبات الاميركية التي أعادت واشنطن فرضها على ايران، وتطورات سوريا واليمن والعراق، وبالتالي فإن الوضع اللبناني ليس مدرجا على قائمة أولوياته، ما يعني ان أمد «الفراغ» الحكومي قد يطول الى أجل غير مسمى…

لقراءة المزيد