ضغط دولي لـ «وقف التصعيد» في الجنوب تتحداه دمشق وموسكو

in arabic/الحياة/عناوين الصحف
This photo released by the Syrian Civil Defense White Helmets in Daraa, shows destroyed houses and shops after shelling by Syrian government forces, in the town of Nawa, Daraa, southern Syria, Thursday, June 28, 2018. A barrage of airstrikes hit rebel-held areas in southwestern Syria on Thursday, killing civilians hiding in an underground shelter as government forces pressed their offensive to reclaim a region that was until recently part of a U.S.-backed and negotiated truce. (Syrian Civil Defense White Helmets via AP)

تحدّت دمشق وحليفتها موسكو أمس، النداءات الدولية الداعية إلى التزام اتفاق «خفض التصعيد» في الجنوب السوري، وكثّفتا الغارات على شرق درعا، ما تسبب في مجزرتين مروعتين راح ضحيتهما عشرات القتلى والجرحى، بالإضافة على تمديد العمليات العسكرية لتصل إلى ريف المدينة الغربي. جاء هذا التصعيد في وقت أُعلن عن زيارة يقوم بها وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي لموسكو الأربعاء المقبل، ستكون منطقة خفض التصعيد في صلبها.

ورجح مصدر روسي مطلع أن تُحقق القمة المنتظرة بين الرئيسيْن الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب «اختراقاً في الملف السوري». وأوضح لـ «الحياة» أن «الجانبين متفقان على معظم تفاصيل الحل بالنسبة إلى مستقبل سورية… واشنطن ما زالت على موقفها في شأن تفويض موسكو تسوية للملف السوري شرط حل عقدة الوجود الإيراني»، وتراهن على «قدرة موسكو على إخراج الجانب الإيراني من سورية وضمان أمن إسرائيل، في مقابل عدم الحديث عن مصير رئيس النظام بشار الأسد»…

لقراءة المزيد