الحريري يعد بحكومة من ٣٠ وزيرا اذا ساد الهدوء وتوقف التشنج

in arabic/الانوار/عناوين الصحف

زيارة الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري قصر بعبدا امس اراحت الاجواء التي خلفتها بيانات الرئاستين يوم الثلاثاء الماضي، لكنها لم تصل الى النتيجة التي كان ينتظرها اللبنانيون باعلان التشكيلة الحكومية، حيث استنتجت مصادر سياسية ان لقاء امس يمكن وصفه بانه لقاء تهدئة اكثر مما هو لقاء انتاج التشكيلة الحكومية، فالاجواء التي يجري تعميمها سبق وان تعممت في الاسبوع الماضي ليتبين لاحقا انها لم تكن مستندة الى معطيات صلبة. ويمكن اختصار ما اعلنه الرئيس الحريري بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بانه يعد لحكومة من ٣٠ وزيرا، اذا ساد الهدوء وتوقف التشنج، موضحا انه تم الاتفاق على البقاء على تواصل لمواجهة هذه التحديات معا، مشيرا الى ان التسوية التي اجريناها سابقا ما زالت قائمة، وما زلت على موقفي بوجوب حمايتها مهما كان الثمن لأنها لمصلحة البلد، ولفت الى اننا قادرون على الوصول الى حلول مع الافرقاء ضمن الاجواء الهادئة. انما في جو متشنج لا يمكن لاحد ان يتراجع عن مطالبه، ان ما اطلبه هو التهدئة لحلحلة الامور.
وقبيل زيارة الرئيس المكلف الى بعبدا، أكد عضو اللقاء الديموقراطي النائب وائل ابو فاعور دعم الجهود المضنية التي يقوم بها الحريري من اجل تشكيل الحكومة مشيرا الى ان رئيس الحكومة يقوم بكل ما يجب ان يقوم به، لكن التهويل عليه مرة بسحب التفويض، ومرة بمهل غير دستورية، هو من باب الهرطقات الدستورية التي تحفل بها أيامنا السياسية في هذه الفترة. اتفاق الطائف واضح، لا مهلة لدى رئيس الحكومة، وطبعا رئيس الحكومة هو أول المستعجلين لأجل التشكيل بفعل التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية. وأكد ان المبدأ الأساسي احترام نتائج الانتخابات النيابية، وكل من يريد ان يغامر بعدم احترام نتائج الانتخابات يكون ينقلب عليها وعلى استحقاقات دستورية، ويدخل البلد في مهاو دستورية وميثاقية، لا اعتقد ان أي عاقل يدرك ان من مصلحة البلد الإقدام عليها…

لقراءة المزيد