هدوء يواكب تقدماً نحو هدنة في الجنوب

in arabic/الحياة/سياسة/عناوين الصحف
Jordanian soldiers stand guard during the Jordan's Prime Minister visit to the border crossing at the Jordanian city of Mafraq, near the border with Syria, Jordan July 1, 2018. REUTERS/Muhammad Hamed

تراجعت حدة القتال في الجنوب السوري وساد هدوء حذر بالتزامن مع تدخل أردني مهّد لعقد جولة جديدة من المفاوضات بين المعارضة والروس أمس بهدف التوصل الى هدنة. وفيما أُعلن عن التوصل إلى تسوية في بلدة بصرى الشام، بعد فشلها أول من أمس، وانضمام 3 مدن في الجنوب لنظام وقف القتال، تمسكت فصائل المعارضة بشروطها ورفضها الاستسلام والإذلال الروسي. جاء ذلك في وقت أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن حكومته ستطالب بتطبيق اتفاق «فك الاشتباك» الموقع مع دمشق عام 1974 بـ «حذافيره»، في إشارة جديدة إلى ضوء أخضر إسرائيلي لسيطرة القوات النظامية على المناطق المتاخمة للجولان المحتل.

وفي واشنطن، توقع مستشار البيت الأبيض للأمن القومي جون بولتون أن يتوصل الرئيسان الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين، إلى «اتفاق على انسحاب القوات الإيرانية من سورية». وقال بولتون في مقابلة مع قناة «سي بي أس» الأميركية: «سنرى ماذا سيحدث عندما يلتقيان (ترامب وبوتين)، هناك فرصة لإجراء محادثات أوسع حول المساهمة في سحب القوات الإيرانية من سورية وإعادتها إلى إيران»، معتبراً أن «اتخاذ هذا الإجراء سيمثل خطوة مهمة إلى أمام»، ومشيراً إلى أن «هناك فرصة للتوصل إلى اتفاقات مع روسيا في هذا الشأن»…

لقراءة المزيد