كيف رتّب النظام الفرنسي ردّه على أيام الجنون الكبير

in arabic/اجتماع/الحياة

انشغلت الصحافة الفرنسية والأوروبية خلال الشهور القليلة الماضية باستعادة ذكرى ما اعتُبرت واحدة من أعظم التحركات الطالبية والشبابية في القرن العشرين: تلك الثورة التي عُرفت بأيار الفرنسي، وسيقال عنها أنها عرفت، على رغم هزيمتها، كيف تُحدث تغييراً في الذهنيات لا تزال مفاعيله ماثلة حتى اليوم. لقد ركّز معظم ما كُتب واستعيد من أحداث ذلك الربيع، على الجانب المتعلق بالمنتفضين أنفسهم. ولكن في المقابل، كان هناك ما يمكن اعتباره مسكوتاً عنه: ماذا يقول الجانب الآخر؟ الطرف السلطوي الذي لئن كان انتصر على المدى القصير، سيكون الخاسر الأساس على المدى الأكثر بعداً. وهنا حين نشير إلى الجانب السلطوي، يجب أن نتذكّر بأننا نتحدث عن الجنرال ديغول، رئيس تلك الجمهورية الخامسة التي كانت شابة في حينه بالكاد بلغت العاشرة من عمرها، ومع هذا جرى التعامل معها على أنها نظام حكم عجوز آن أوان التخلص منه.

وما هو مسكوت عنه هنا هو في الحقيقة الكيفية التي رتب بها الجنرال ردّه على انتفاضة بات من الواضح أنها تطاوله شخصياً. فمن ناحية مبدئية، جرى العرف على تصوير الرعب الذي عاشه الجنرال وديغوليّوه. لكن الحقيقة تقول إن الصورة لم تكن على ذلك الوضوح الذي اعتاد أنصار «الربيع» التحدث عنه. بل أتى السماح منذ أسابيع قليلة، بتفحص نحو 750…

لقراءة المزيد