تعددت اللقاءات والتصريحات وازمة تشكيل الحكومة تراوح مكانها

in arabic/الانوار/سياسة/عناوين الصحف

الهدوء الذي برز امس بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر نتيجة قرارات حزبية رئاسية رسم صورة معبرة عن طبيعة المراجعات والحسابات الدقيقة التي تجريها كل القوى لوقف مسلسل الانزلاق في بحور المناكفات التي تفرمل تشكيل الحكومة، بعدما بلغت حدا لم يعد معقولا ولا مقبولا تجاوزه، آخر فصوله اشتباك التيار الوطني الحر والحزب الاشتراكي امس. لكن الحراك المستجد على خطي بعبدا – بكركي من جهة وبيت الوسط- عين التينة من جهة ثانية، اوحى بمحاولة يصعب انكار طابع الجدية الذي اتسمت به من اجل تطويق الخلافات واعادة توجيه بوصلة الاهتمامات نحو تأليف الحكومة، ومع ذلك، يصعب أيضاً تجاهل الكثير من التساؤلات التي تحيط بأسباب عرقلة هذا المسار والجهة التي تنفخ في بوق تأخير الولادة الحكومية التي كان يفترض ان تكون على مشارف الامتار الاخيرة من رحلة التأليف، لو لم تقتحمها جبال العقد والشروط.
فقد استأنف الرئيس المكلف سعد الحريري بعد يوم من عودته من إجازته الخاصة في الخارج، اتصالاته لتفعيل مسار التأليف ومحاولة تفكيك ما يعترضه من عقبات. واستهل نشاطه على هذا الخط بزيارة قام بها الى عين التينة حيث استقبله رئيس مجلس النواب نبيه بري في حضور الوزيرين علي حسن خليل وغطاس الخوري والوزير السابق باسم السبع، وأولم على شرف ضيوفه. وفيما تجنب الحريري لدى وصوله الاعلام حيث دخل من الباب الخلفي، تحدث اثر اللقاء فأكد ضرورة تشكيل الحكومة سريعا وتقديم كل الافرقاء ما يلزم من تضحيات والترفع عن الحصص لمصلحة البلد…

لقراءة المزيد